الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم رفع الولد صوته بالقراءة لتنبيه أمه أنه يصلي
رقم الفتوى: 326494

  • تاريخ النشر:الأربعاء 28 جمادى الآخر 1437 هـ - 6-4-2016 م
  • التقييم:
4383 0 129

السؤال

أعلم أنني لو كنت أصلي نفلا ونادتني أمي فإن علي أن أخرج من الصلاة لتلبية حاجتها، ولكن لو أنني أعلم يقينا أنها راضية أن أكمل صلاتي وقد صرحت لي بذلك، فهل يحل لي أن أرفع صوتي بالتكبير أو بالتلاوة على حسب الموضع لأعلمها تأدبا معها أنني أصلي؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

ففي البداية نهنئك على الحرص على بر أمك, والاشتغال بصلاة النافلة, ونسأل الله تعالى أن يزيدك حرصا على الطاعات  وأن يوفقك لكل خير، ثم إذا نادتك أمك وأنت تصلين, فيجوز لك رفع صوتك ببعض القراءة تنبيها لأمك على أنك في صلاة, ولا حرج عليك في ذلك, وراجعي الفتوى رقم: 49177

وبخصوص قطع النافلة لأجل إجابة نداء الأم, فهو محل خلاف بين أهل العلم, وقد ذكرنا تفصيل ذلك في الفتويين رقم: 280186, ورقم: 23879.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: