الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الوسوسة بخروج المذي لا يلتفت إليها
رقم الفتوى: 326557

  • تاريخ النشر:الأربعاء 28 جمادى الآخر 1437 هـ - 6-4-2016 م
  • التقييم:
8888 0 148

السؤال

أنا فتاة عندي وساوس كثيرة منذ ست سنوات تقريباً، والآن جاءني وسواس المذي منذ شهر، لأنني قرأت أن خروجه ينقض الوضوء.... وأحياناً أفتش وأجد على المنديل شيئا، ولا أدري هل هو من أثر ماء الاستنجاء أو المذي، وإذا كان لزجا أعدت الصلاة.... فهل ما أفعله صحيح؟ وهل صلواتي صحيحة؟.
وجزاكم الله ألف خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فدعي عنك الوساوس ولا تبالي بها ولا تلتفتي إليها، فإن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم، وانظري الفتويين رقم: 51601، ورقم: 134196.

ولا تحكمي بأنه قد خرج منك المذي إلا إذا حصل لك اليقين الجازم الذي تستطيعين أن تحلفي عليه أنه قد خرج منك، ودون هذا اليقين فالأصل عدم خروجه، ولا يلزمك التفتيش والنظر هل خرج منك شيء أو لا؟ بل استصحبي الأصل واعملي به وهو أنه لم يخرج منك شيء.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: