الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يجب على المرأة أن تستر ما يجب ستره أمام أبنائها

السؤال

أنا فتاة ولي أخ وأخت أمي دائما ترتدي في المنزل ملابس إما شفافة جداً وإما كأنها لا تلبس شيئا وإما لا تلبس شيئا فعلاً وأنا أعلم أننا لا يجب ألا نرى منها إلا ذراعها وجزء من رجلها وقد قلت لها ذلك من قبل لكنها ردت: إذا لم آخذ راحتي في منزلي فأين آخذها.
فهل علينا نحن أبناءها من وزر؟
وشكراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد سبق لنا بيان ما يجوز للمرأة كشفه من جسدها أمام النساء والمحارم بمن فيهم أبناؤها في الفتوى رقم: 284، والفتوى رقم: 20445. وعلى هذا، فالواجب على هذه المرأة أن تكف عن هذه المعصية، وتتوب إلى الله تعالى مما سبق. أما بالنسبة لأبنائها، فعليهم نصحها وإرشادها بالتوقف عن هذا الفعل الذي يحرمه الشرع وتأباه الأخلاق السوية، وليكونوا في نصحهم لها ملتزمين بالأدب واللين، لأنها رغم فعلها هذا المشين تظل أمهم، ولها عليهم حق الاحترام والتوقير والبر، فإن أصرت أمهم على معصيتها، فيحرم عليهم النظر إلى شيء مما هو ممنوع عليهم النظر إليه منها، ولينصرفوا عنها ما دامت على تلك الحالة. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني