الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الزوجة يجبرها زوجهاعلى البقاء في بيت أهله حال غيابه.. الحكم.. والعلاج
رقم الفتوى: 326986

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 5 رجب 1437 هـ - 12-4-2016 م
  • التقييم:
6501 0 110

السؤال

أنا أم لطفلة عمرها 3 أشهر، منذ ولادتي تركني زوجي في بيت أهله، وهو يعيش في المدينة التي يعمل فيها، يزورنا مرتين في الأسبوع، وأنا لست راضية عن هذا الوضع. أريد أن أعيش مع زوجي، وابنتي في بيت واحد، لكنه يجبرني على البقاء في بيت أهله. ما حكم الدين في هذه الحالة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا شك في أنه إن أمكن أن تقيمي مع زوجك حيث يقيم، كان أفضل، ولكن ليس هذا بواجب على الزوج. وفي الوقت ذاته لا يلزمك شرعا السكن مع أهله.

قال خليل المالكي في مختصره: ولها الامتناع من أن تسكن مع أقاربه.

قال شارحه القاضي عليش: لتضررها باطلاعهم على أحوالها، وما تريد ستره عنهم، وإن لم يثبت إضرارهم بها. اهـ. ومن حقك عليه المسكن المستقل الذي تأمنين فيه على نفسك عند غيابه عنك.

وإن كان أهلك في نفس البلدة، وأمكن أن تكوني معهم عند غيابه، فقد يكون هذا أفضل؛ لأن المرأة قد تجد الراحة، ويندفع عنها الحرج في بيت أهلها، أكثر من بيت أهل زوجها.

وما ننصح به أن يكون بينكما التفاهم والحوار، من أجل ما فيه الأصلح، بلا تعنت من أي منكما، حتى لا يتطور الأمر وينفث الشيطان، ويحدث ما لا تحمد عقباه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: