الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طواف الوداع للحاج المقيم بمكة إذا أراد الخروج منها
رقم الفتوى: 327205

  • تاريخ النشر:الإثنين 11 رجب 1437 هـ - 18-4-2016 م
  • التقييم:
7441 0 121

السؤال

ما حكم الحاج الذي يقيم في مكة ولم يطف طواف الوداع؛ لأنه من أهل مكة، وبعد فترة نقل لجدة للعمل، ولم يقم بطواف الوداع حتى بعد مرور سنتين على الحجة؟ وهل يذهب ويطوف طواف الوداع؟ أم ماذا يفعل؟ وشكرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فبالنسبة للحاج المقيم بمكة, فإنه لا يلزمه طواف الوداع, أما إذا أراد الخروج من مكة, فإنه يجب عليه طواف الوداع بناء على ما ذهب إليه بعض أهل العلم, وهو القول المفتى به عندنا، كما سبق تفصيله في الفتوى رقم: 103398.

وإذا كان هذا الشخص المقيم بمكة قد خرج لجدة قبل طواف الوداع, فيكفيه الآن أن يعود إلى مكة للإتيان بهذا الطواف؛ لأنه لا يفوت إلا بقطع مسافة القصر خارج مكة, كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 29668.

وما بين جدة ومكة الآن لا يعتبر مسافة قصر, كما سبق في الفتوى رقم: 140982.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: