الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم لبس الرداء في الصلاة

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجزاكم الله خيراً على هذا الموقع وبعد:
فأريد أن أجعل خاتما في يدي اتباعا للسنة فكيف يجب أن تكون نوعية هذا الخاتم وفي أي الأصابع يكون، وهل الرداء سنة وكيف يجعل إذا كان كذلكم؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد سبق الكلام عن السنة في لبس الخاتم في الفتوى رقم: 24299، والفتوى رقم: 30025، والفتوى رقم: 5775. وأما الرداء، فهو ما يوضع على العاتق أو بين الكتفين من الثياب على أي صفة كان، قال الحافظ في الفتح: وقد نص الفقهاء على استحباب لبس الرداء في الصلاة، ومن أولئك الكاساني الحنفي في البدائع، والدردير المالكي في شرحه الكبير، وكذا الدسوقي في حاشيته عليه، وابن القاسم الشافعي في حاشيته على تحفة المحتاج، والبهوتي الحنبلي في كشاف القناع، على تفصيل عندهم يرجع إليه في مكانه. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني