الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في زواجك من زميلة عملك
رقم الفتوى: 327637

  • تاريخ النشر:الخميس 21 رجب 1437 هـ - 28-4-2016 م
  • التقييم:
4420 0 202

السؤال

لي رفيقة في عملي طيبة وخلوقة، وكنت دائما أعتبرها مثل أختي في التعامل معها، وهي كذلك في تعاملها معي، والآن تبدل الحال وقررت الزواج، فلم أجد فتاة مثل خلقها، فهل يجوز لي التقدم لخطبتها والزواج بها؟.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا مانع من زواجك من هذه المرأة لا سيما إذا كانت كما تصفها حسنة الخلق، وكونك تعتبرها كأختك لا يمنعك من زواجها، مع التنبيه إلى أنّ الشرع لا يقرّ علاقة صداقة ونحوها بين الرجال والنساء الأجنبيات، سواء كان ذلك في أماكن العمل أو غيرها، لما يترتب على ذلك من المفاسد، وما ينطوي عليه من الفتنة، ومن اضطر إلى العمل في مكان يخالط فيه النساء الأجنبيات، فعليه أن يجتنب أسباب الفتنة، ويحافظ على حدود الشرع، وراجع الفتويين رقم: 21582، ورقم: 522.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: