الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الجعل مقابل إحضار الزبائن جائز بشروط

السؤال

هناك شركة تدعى (بريم بنك) وهي شركة تُدخل فيها 50 دولاراً وتُحِضر أناساً لها وكل 6 أشخاص تُحِضرهم لك 30دولاراً فهل هي حلال؟ ولكم الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإذا كانت الخمسون دولارا التي تدخل فيها هي قيمة حقيقية لسلعة معينة أو أجرة حقيقية لعمل معين، فإن أخذك الجعل مقابل الأشخاص الذين تأتي بهم للتعامل مع هذه الشركة أمر لا بأس به، لأن ذلك من باب السمسرة بشرط أن يكون التعامل في ذاته مباحا، أما إذا كانت الخمسون دولارا هي مجرد اشتراك من غير سلعة، أو عمل أو كانت مقابل ذلك، إلا أن قيمة السلعة وأجرة العمل الحقيقية أقل، فإن ذلك يعد من القمار المحرم، ولمعرفة التفاصيل راجع الفتاوى التالية: 27682، 19359، 21192. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني