الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إرسال الزوج المال لأخيه مع تقصيره في نفقة زوجته وأولاده
رقم الفتوى: 327889

  • تاريخ النشر:الأربعاء 27 رجب 1437 هـ - 4-5-2016 م
  • التقييم:
7886 0 211

السؤال

هل يجوز لزوج مسافر، بمجرد أن يفتح الله عليه، ويجد عملا، أن يرسل لأخيه فلوسا؛ لينفقها على ملذاته من سهر، وخروج، وفسح، ومتعة، مع حرمان أهل بيته من كل هذا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فنفقة الزوج على زوجته وعياله واجبة، وقد بينا مقدار النفقة الواجبة على الزوج، في فتاوى كثيرة، انظري منها الفتوى رقم: 115673، ورقم: 51574.

فإن كان زوجك لا يقوم بما يجب عليه، مع قدرته على ذلك، فهو آثم بلا شك، فعليك أن تناصحيه، وتكلميه بالحكمة والموعظة الحسنة، وتبيني له ما يجب عليه فعله، حتى يتوب إلى الله من تقصيره، وأما إن كان يفعل ما يجب عليه، فلا حرج عليه في التصرف في ماله بعد هذا كيف شاء، ولكن إن بدا لك أنه يسرف في ماله، ويضعه حيث لا ينبغي، فابذلي له النصيحة بلين ورفق، فإن استجاب لك فالحمد لله، وإلا تكونين قد فعلت ما عليك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: