الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم التسمية بالهنوف
رقم الفتوى: 328294

  • تاريخ النشر:الأربعاء 4 شعبان 1437 هـ - 11-5-2016 م
  • التقييم:
12615 0 178

السؤال

ابنتي اسمها هنوف، وسمعت من كثير من الناس، وقرأت في بعض المواقع الإلكترونية أن بعض الأسماء لها تأثير، وتسبب مرضًا لصاحبها، مع العلم أن ابنتي تعاني من التشنج، أو ما يسمى: الصرع، وتستخدم أدوية باستمرار، فأفيدوني -جزاكم الله خيرًا- هل أغير اسمها؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فان اسم هنوف، لم نلاحظ فيه ما يدعو لتغيير التسمية به، ولا نعلم ما يدل على أنه يسبب تأثيرًا سلبيًّا على من سمي به؛ لأنه يعنى به التبسم والضحك، وقد شاع في عصر السلف التسمية بالضحاك، منهم: الضحاك بن قيس الفهري، والضحاك بن سفيان الكلابي، وهما صحابيان.

 وقد فسر ابن منظور الهنوف بالضحك، فقال في لسان العرب: الهنوف، والهناف ضحك فوق التبسم. اهـ.

وأما ما تعاني منه البنت، فننصح بمراجعة الأطباء في شأنه، ودعاء الوالدين لها، ورقيتها بالرقية الشرعية.

وقد سبق أن بينا الرقية الشرعية في الفتوى رقم: 80694 فراجعها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: