الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وقت استحضار نية صلاة الفريضة وحكم نية الاقتداء بالإمام
رقم الفتوى: 328474

  • تاريخ النشر:الإثنين 9 شعبان 1437 هـ - 16-5-2016 م
  • التقييم:
4503 0 113

السؤال

دخلت لصلاة العشاء جماعة، واستحضرت نية صلاة العشاء مقتديا بالإمام قبل زمن يسير، وتحديدا بعد الإقامة، ولكن سرعان ما غيرت النية بالخطأ، ثم تداركت الوضع قبل أن أكبر للإحرام بقليل، واستحضرت في نفسي صلاة العشاء دون أن أجدد نية الاقتداء، فما هو حكم صلاتي؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن النية لا يشترط أن تكون مقارنة لتكبيرة الإحرام، بل يجوز أن تتقدم عليها بزمن يسير على الراجح من أقوال العلماء كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 164687.

فإذا كنت قد جددت نية صلاة العشاء قبل الإحرام بيسير, فقد وقعت مجزئة, أما بخصوص نية الاقتداء, فللعلماء تفصيل وخلاف فيمن تركها, وراجع التفصيل في الفتوى رقم: 315784.

وراجع للفائدة كذلك الفتوى رقم: 164539.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: