الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قصة سؤال أخت بشر الحافي الإمام أحمد عن الغزل
رقم الفتوى: 329218

  • تاريخ النشر:الأحد 22 شعبان 1437 هـ - 29-5-2016 م
  • التقييم:
11564 0 188

السؤال

ما هي قصة الفتيات اللواتي كن يعمل تحت إنارة الشارع ليلًا، وذهبن يستفتين عن حكم ذلك، فسألهن المفتي: من أي بيت هن؟ فلما أخبرنه بكى، وقال: لا يحل لكنّ يا آل فلان، فما اسم أبيهن؟ وما تفصيل القصة؟ وما مدى صحتها؟ وفي أي الكتب أجدها؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فقد قال القشيري في الرسالة، والخادمي في بريقة محمودية: جاءت أخت بشر الحافي إلى أحمد بن حنبل ـ رحمه الله ـ وقالت: إنا نغزل على سطوحنا بشعلة الملك، هل يجوز لنا الغزل في شعاعها، وقد وقع علينا المشاعل الظاهرية؟ فقال: من أنت عافاك الله؟ قالت: أخت بشر الحافي، فبكى أحمد، وقال: من بيتكم يخرج الورع الصادق، لا تغزلي في شعاعها. اهـ.

وقد حكى هذه القصة بمعناها الشاطبي في الموافقات، وابن الجوزي في صفة الصفوة، كما حكاها الشيخ الحويني في بعض دروسه، وهو من المشتغلين بعلم الحديث، ولم نر أحدًا من هؤلاء ضعف القصة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: