الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

كنت أرتدي الخمار ثم خلعته و اكتفيت بالإيشارب هل أعتبر بذلك مرتدة؟ وهل يصلح خمار اللف بدل الخمار المخيط؟
وشكرا جزيلاً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد تقدم الكلام عن الاكتفاء بالإيشارب في الفتوى رقم: 11831 وخلع الخمار أو عدم لبسه من الأول لا يصل إلى درجة الارتداد، ولكنه معصية لا يستهان بها. وقد تقدم الكلام عن مدى حرمة التبرج في الفتوى رقم: 29313 وتقدم الكلام عن لبس الخمار الملفوف بدل المخيط في الفتوى رقم: 26641 وراجعي أيضاً الفتوى رقم: 8290 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني