الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الطعام المجلوب من الأقارب هل يحتاج تناوله لإذن؟
رقم الفتوى: 330406

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 رمضان 1437 هـ - 20-6-2016 م
  • التقييم:
5365 0 141

السؤال

أعطتني الوالدة بسكويتا، وشوكولاته، وأشياء مثل هذه. وقالت لي: كل هذا أتت به أختك. وطبعا أولاد أختي الأخرى كانوا في المنزل، في نفس اليوم. وبعد أن غادرت كل أخواتي المنزل، إلى منازل أزواجهن. قالت لي أمي: كل هذا أتت به أختك (أتت بهذا) وغالب ظني، أن أختي كانت أتت بهم لأولاد أختي الأخرى الصغار. وأمي لم تعطني هذا الطعام إلا بعد خروج أخواتي من المنزل. وفهمت من كلام أمي أن الطعام كان لأولاد أختي الأخرى، لكن أنكرت ذلك بصيغة الكلام، وغالب ظني أن هذا كان للأولاد.
فهل الذي أكلته حرام؟
وإذا كان حراما ماذا أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فنخشى أن يكون سؤالك من التعمق والوسوسة، فمثل هذه الأشياء اليسيرة التي جلبتها أختك لبيتكم، جرت العادة بالتسامح فيها بين الأقارب ونحوهم، والإذن العرفي، يقوم مقام الإذن الحقيقي.

  فلا إشكال فيما أكلته من هذه الحلوى، حتى على فرض أنّ أختك جلبتها لأولاد أختها، ثم أعطتها أمّك لك بعد انصراف الأولاد، فإنّ الغالب أنّ الأخت ترضى بتصرف الأم في مثل ذلك، إلا إذا غلب على ظنك أنّ أختك لا ترضى بمثل هذا التصرف، ففي هذه الحال، عليك أن تستحلها، أو تدفع إليها مثل ما أكلت. 

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: