الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

النية في أي جزء من الليل فرض لكل صيام واجب
رقم الفتوى: 330559

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 رمضان 1437 هـ - 20-6-2016 م
  • التقييم:
12681 0 135

السؤال

كنت في العام الماضي قد أفطرت يومًا بسبب السفر, وفي الفترة الماضية تذكرت أنني لم أقضه, فكنت في يوم مستيقظًا عند الفجر، وعندي نية سابقة -من الأيام التي سبقت- بقضاء ذلك اليوم، ولكنني نسيت فخلدت إلى النوم، وعند استيقاظي بعد الظهر تذكرت ونويت الصيام، فهل قضائي لليوم صحيح؟ أم يلزمني إعادة قضائه؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالنية في أي جزء من الليل فرض لكل صيام واجب، كصيام رمضان، وقضائه، وصيام النذر، والكفارة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له. رواه النسائي، والترمذي، ولفظه: من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له. صححه الألباني.

فإن كنت عزمت على الصيام غدًا عند استقاظك قبل طلوع الفجر، أو قبل ذلك في أي جزء من أجزاء الليل، ولو لم تتذكره عند استيقاظك للفجر، فإن صومك صحيح، وانظر الفتوى رقم: 300001 وما أحيل عليه فيها.

وإن كنت لم تنو الصيام إلا عند استيقاظك للظهر، أو نويته في إحدى الليالي السابقة، فإن صيام ذلك اليوم لا يجزئ في القضاء؛ لوجوب النية من الليل كما تقدم. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: