الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم هجر ابن العم الذي لا يحافظ على الصلاة
رقم الفتوى: 330715

  • تاريخ النشر:الأربعاء 17 رمضان 1437 هـ - 22-6-2016 م
  • التقييم:
4115 0 134

السؤال

لي ابن عم يكبرني في السن، وأنا متزوج من ابنته، وهو لا يحافظ على الصلاة، أنصحه كثيرا، يصلي لمدة يوم أو يومين، ويترك بعد ذلك.
فماذا أفعل معه، نصحته كثيرا هل أصله أم أهجره؟ وكيف يكون الهجر؟ وهل هو من الأرحام الذين تلزم صلتهم؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فلا شك أن ابن عمك من القرابة التي تشرع صلتها، فعليك أن تستمر في مناصحته، ودعوته إلى الله تعالى، وأن تبين له أهمية الصلاة، وضرورة الحفاظ عليها، وتبين له كذلك خطر ترك الصلاة، وأن تاركها شر من الزاني، والسارق، وشارب الخمر، وقاتل النفس، وأنه كافر، خارج من الملة، عند بعض علماء المسلمين، ولمزيد الفائدة، طالع الفتوى رقم: 130853.

  فإن استجاب، فالحمد لله، وإن استجاب ثم عاود الترك، فعاود نصحه، ولا تيأس، وأما هجره، فمرده إلى المصلحة، فإن علمت أنك إن هجرته انزجر وتاب، وحافظ على الصلاة، فاهجره، وإلا فلا، وانظر لمزيد التفصيل، الفتوى رقم: 157935.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: