الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم اصطحاب الأولاد إلى المساجد
رقم الفتوى: 33169

  • تاريخ النشر:السبت 7 ربيع الآخر 1424 هـ - 7-6-2003 م
  • التقييم:
18249 0 477

السؤال

سؤالي: ما صحة حديث "جنبوا مساجدكم الصبية والمجانين" ؟ وهل محدد اصطحاب الأطفال إلى المساجد بعمر معين... أفيدونا أثابكم الله ...؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فأما حديث: جنبوا مساجدكم الصبية والمجانين. فهو حديث ضعيف نص على ذلك ابن كثير والألباني وغيرهما. وأما اصطحاب الأولاد إلى المساجد فليس مطلوبا قبل أمرهم بالصلاة وذلك عند السنة السابعة، مع أنه لا مانع من اصطحابهم إلى المسجد قبل ذلك إذا أمن تلويثهم المسجد وتشويشهم على المصلين، ويدل على ذلك حديث الصحيحين: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب. وكذا حديث ركوب الحسن والحسين على ظهره في السجود، ففي السنن عن أبي هريرة قال: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا رفع رأسه أخذهما بيده من خلفه أخذاً رفيقاً ويضعهما على الأرض فإذا عاد وعادا حتى قضى صلاته أقعدهما على فخذيه... قال: الأرناؤوط إسناده حسن. وعن أبي بكرة قال: كان رسول الله صلى ال له عليه وسلم يصلي بالناس، وكان الحسن بن علي رضي الله عنهما يثب على ظهره إذا سجد. رواه أحمد وصححه الأرناؤوط، وللزيادة في الموضوع راجع الفتاوى ذات الأرقام التا لية: 28789275024060 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: