الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طلب الحجر على مال الوالد غير المدرك بسبب المرض ليس عقوقا
رقم الفتوى: 332158

  • تاريخ النشر:الأربعاء 22 شوال 1437 هـ - 27-7-2016 م
  • التقييم:
7317 0 137

السؤال

مرض والدي بسبب جلطة في الدماغ، وهو لا يدرك، ومتزوج من ثلاث نساء، وأخي الأكبر يتحكم في المال، ولم يقم بالصرف على المنزل الثاني والثالث لمدة سنة ونصف، مع العلم أن والدي يملك عقارات وأموالا ممتازة، فهل إذا تقدمت إلى المحكمة بطلب بالحجر على أموال الوالد يعتبر من العقوق؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان الحال كما ذكرت، فالواجب عليكم أن تحفظوا مال أبيكم، وتخرجوا منه ما يلزمه من النفقات الواجبة على الزوجات والأولاد المحتاجين، فإن امتنع أخوك الأكبر المتسلط على مال أبيه من دفع النفقات الواجبة من مال الوالد، فلا حرج عليكم في رفع الأمر إلى الحاكم ليلزمه بدفع النفاقات الواجبة، أو يحجر على مال أبيكم إن ثبت عنده ما يقتضي الحجر، وليس في ذلك عقوق لأبيكم أو إساءة إليه، قال المرداوي رحمه الله: لو جن بعد رشده فوليه ولي الصغير على الصحيح من المذهب، وقيل: الحاكم، قدمه في الرعاية الكبرى، وقال في الانتصار: يلي على أبويه المجنونين، ونقل المروذي: أرى أن يحجر الابن على الأب إذا أسرف، أو كان يضع ماله في الفساد، أو شراء المغنيات. اهـ

وراجع الفتوى رقم: 257962.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: