كلا هما لا يجوز - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كلا هما لا يجوز
رقم الفتوى: 33229

  • تاريخ النشر:السبت 14 ربيع الآخر 1424 هـ - 14-6-2003 م
  • التقييم:
1579 0 171

السؤال

أحياناً أقع بين أمرين الأمر الأول الخلوة بالخادمة، والثاني العادة السرية، وذلك لهيجان الشهوة عندي، فماذا أفعل وأرجوكم بسرعة؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإنه لا يجوز للمسلم أن يخلو بامرأة أجنبية، فما خلا رجل بأجنبية إلا كان الشيطان ثالثهما، فقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم على النهي عن الخلوة بالمرأة الأجنبية، كما أن العادة السرية أمر لا يجوز للمسلم فهي من الحرام، ولا يجوز الخيار بين هذين الأمرين فكلاهما حرام، ولكن هناك خيارات كثيرة أمام الشباب للتخلص من هذه الأمور القبيحة المحرمة ومن أهمها الزواج الحلال، وكذلك الدعاء واللجوء إلى الله تعالى أن يعين العبد على طاعته ويصرفه عن معصيته، ومنها الصوم. فقد جاء في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء. فلم يكن من الخيارات المطروحة أمام الشباب لضبط شهوته العادة السرية ولا الخلوة بالأجنبية، وللمزيد من الفائدة نحيل السائل الكريم إلى الفتوى رقم: 2720. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: