الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الترغيب في الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كل وقت
رقم الفتوى: 332341

  • تاريخ النشر:الإثنين 27 شوال 1437 هـ - 1-8-2016 م
  • التقييم:
4920 0 157

السؤال

تستحب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في كل حين والإكثار يوم الجمعة، فهل الإكثار يعني مائة أو ألفا أو غير محدد، فقد سمعنا عن بعض السلف أنه كان يصلي خمسين ألف مرة؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عبادة عظيمة الثواب, وقد ثبت الترغيب في الإكثار منها خصوصا في يوم الجمعة, والإكثار هنا يحتاج في تحديده إلى دليل شرعي, ولا نعلم دليلا في ذلك, وكلما لم يثبت له تحديد في الشرع  يرجع في تحديده إلى ما تعارف عليه الناس, ففي الشرح الممتع لابن عثيمين: فالمرجع في اليسير والكثير إلى العرف. انتهى.

وعلى هذا؛ فننصح السائل الكريم بالإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كل وقت، خصوصا يوم الجمعة من غير التزام، بل يحرص على أن يستزيد بوجه عام، وكلما زاد كان ذلك أعظم ثوابا, وأقرب لمرضاة الله تعالى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: