الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حضانة المتهاون في الصلاة
رقم الفتوى: 332602

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 6 ذو القعدة 1437 هـ - 9-8-2016 م
  • التقييم:
4055 0 102

السؤال

هل يحق لي حضانة أولادي ـ بنت عمرها 4 سنوات وولد عمره 3 سنوات، وأنا مقصر في صلاتي؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كنت تقصد أنّك متهاون في الصلاة وتسأل عن أثر ذلك على حقك في حضانة أولادك، فاعلم أنّ التهاون في الصلاة فسق، وهو مانع من موانع الحضانة عند الجمهور، جاء في حاشيتي قليوبي وعميرةوَلَا حَضَانَةَ لِرَقِيقٍ..... وَمَجْنُونٍ، وَمِثْلُهُ الْأَبْرَصُ وَالْأَجْذَمُ وَتَارِكُ الصَّلَاةِ.

وقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى أن تارك الصلاة كافر خارج من الملة، وانظر الفتويين رقم: 9779، ورقم: 197181.

وبغض النظر عن مسألة الحضانة، فإنّ الواجب عليك المحافظة على الصلاة، فإنّها أعظم أمور الدين بعد الإيمان، ولا حظّ في الإسلام لمن ضيعها، ولمعرفة بعض الأمور المعينة على المحافظة على الصلاة راجع الفتوى رقم: 3830.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: