المضاربة على نسبة معلومة من الربح - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المضاربة على نسبة معلومة من الربح
رقم الفتوى: 332998

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 13 ذو القعدة 1437 هـ - 16-8-2016 م
  • التقييم:
3416 0 114

السؤال

كثير من الناس يدخلون في مضاربات، ولكن الأرباح تكون ثابتة، فبعضهم يفتي أنها ربا، والآخرون يقولون: هي تجارة، فكيف نوفق بين القولين؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كان عقد المضاربة على نسبة معلومة من الربح، فالمضاربة صحيحة، ولو قُدر أن الربح ظل ثابتًا لم يتغير.

أمّا إذا كان العقد على مبلغ محدد من الربح، فالعقد باطل بلا ريب، قال ابن المنذر -رحمه الله-: أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم، على إبطال القراض إذا شرط أحدهما، أو كلاهما لنفسه دراهم معلومة. اهـ.

 وانظر شروط صحة المضاربة، وأحكامها في الفتوى رقم: 206356.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: