الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم صلاة من لم يحرك شفتيه في التسبيح
رقم الفتوى: 333619

  • تاريخ النشر:الأحد 25 ذو القعدة 1437 هـ - 28-8-2016 م
  • التقييم:
4124 0 95

السؤال

منذ شهر كنت أصلي من دون تحريك شفاهي في السجود والركوع فقط، وعند قراءة الفاتحة وما يليها كنت أحركها، وكنت أعلم أن ذلك لا يصح، لكن عندي وساواس في الصلاة، وكنت أفعل ذلك لأنه يسهل علي صلاتي بسبب الوساوس، وقرأت هنا فتوى أنه لا بد من إعادة تلك الصلوات كلها.. فالصلاة شاقة علي بسبب الوسواس، فماذا أفعل؟.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فعليك أن تدافعي هذه الوساوس بالإعراض عنها وتجاهلها وعدم الالتفات إليها، وانظري الفتوى رقم: 51601.

وأما صلواتك: فإنها صحيحة على مذهب الجمهور الذين لا يوجبون التسبيح في الركوع والسجود، ولا حرج عليك في العمل بهذا القول فيما مضى ما دمت مصابة بالوسوسة، فإن للموسوس الترخص بأيسر الأقوال على ما بيناه في الفتوى رقم: 181305.

ومن ثم، فلا يلزمك إعادة شيء من هذه الصلوات، ولكن ينبغي أن تحرصي على تحريك لسانك وشفتيك بجميع الأذكار فيما يستقبل، ومع هذا، فدافعي الوساوس ولا تبالي بها ولا تعيريها اهتماما.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: