الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

محل استحباب التغني بالقرآن
رقم الفتوى: 33389

  • تاريخ النشر:الأحد 17 ربيع الأول 1424 هـ - 18-5-2003 م
  • التقييم:
9187 0 411

السؤال

هل يجوز لإمام الجماعة المبالغة في مد الأحرف، والإطالة في الصلاة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فقراءة القرآن ينبغي أن تكون بترتيل، قال الله تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا [المزمل:4]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: يقال لقارئ القرآن: اقرأ، وارق، ورتل، كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها. رواه أبو داود، والترمذي، والنسائي. كما روى البخاري في صحيحه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: زينوا القرآن بأصواتكم.

لكن الترتيل لا ينبغي أن يؤدي إلى زيادة في المد المطلوب، أو تغيير في الأحرف؛ حتى يخرج عن القراءة المشروعة، قال ابن قدامة في المغني: وعلى كل حال؛ فقد ثبت أن تحسين الصوت بالقرآن، وتطريبه، مستحب غير مكروه، ما لم يخرج ذلك إلى تغيير لفظه، وزيادة حروفه، فقد روي عن عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: استمع قراءة رجل في المسجد لم أسمع قراءة أحسن من قراءته، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فاستمع قراءته، ثم قال: هذا سالم مولى أبي حذيفة، الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا. وقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي موسى: إني مررت بك البارحة وأنت تقرأ، فقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود، فقال أبو موسى: لو أعلم أنك تستمع لحبّرتُه لك تحبيرًا. وتمكن مراجعة الفتوى: 6682.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: