الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يجوز كسر إسطوانات عليها قرآن ودروس دينية ؟
رقم الفتوى: 333988

  • تاريخ النشر:الأربعاء 28 ذو القعدة 1437 هـ - 31-8-2016 م
  • التقييم:
7129 0 116

السؤال

هل يجوز كسر إسطوانات عليها قرآن، ودروس دينية لم يعد أحد يستخدمها؛ للاستفادة منها في شيء آخر، مثل أن أزين بها شيئًا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن لم تعد هذه الأسطوانات صالحة للاستخدام، فلا حرج في تكسيرها، والاستفادة منها في شيء آخر، وإن كانت هذه الأسطوانات صالحة، فلا يجوز إتلافها؛ لما فيه من إضاعة للمال، ويمكنك إهداؤها لمن ينتفع بها، فقد سئل الشيخ عبد الرحمن بن جبرين عن حكم أشرطة القرآن إذا تلفت، هل يجوز رميها في سلة المهملات؟ وهل يأثم الإنسان إذا رماها؟

فأجاب: يجوز إتلافها إذا تعذر الانتفاع بها، أو تعذر أن يسجل عليها مواعظ، أو محاضرات، فإذا كانت لا تصلح، فلا مانع من إتلافها؛ وذلك لأنها ليس لها حرمة القرآن الذي هو الكتابة بالحروف، فإنها ليست مقروءة، ويمكن مسحها، وبه يزول أثرها، فلا يأثم إذا أتلفها، أو رمى بها في سلة المهملات. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: