الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الإتيان بأذكار النوم في نوم النهار
رقم الفتوى: 334141

  • تاريخ النشر:الأحد 2 ذو الحجة 1437 هـ - 4-9-2016 م
  • التقييم:
7065 0 146

السؤال

ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي: إذا أويت لمضجعك فسبح ثلاثا وثلاثين، واحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر أربعا وثلاثين، وأنا أنام بعد الفجر إلى النهوض للعمل، ثم أنام من العصر إلى المغرب، وأنام هجعة الليل، فهل أقوم بهذه التسبيحات في كل هجعة؟ أم هي خاصة بالليل فقط؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقراءة أذكار النوم سنة، والحديث المشار إليه جاء في الصحيحين وغيرهما، ولم نطلع على ما ينص على الإتيان بها في كل نوم، ولا ما يخص بها نوم الليل، إلا ما ذكر الشيخ العثيمين ـ عليه رحمة الله ـ حيث قال في فتاوى لقاء الباب المفتوح: الذي يظهر لي: أن أذكار النوم الواردة، إنما هي في نوم الليل، لكن لا حرج على الإنسان أن يقولها في نوم النهار، لأنها أذكار، وليس هناك نص صريح في أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان لا يقولها إلا في نوم الليل. اهـ

وانظر الفتوى رقم: 329257

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: