الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حول التحلل من العمرة والتحلل الأول والثاني في الحج وتمشيط المحرمة شعرها
رقم الفتوى: 334432

  • تاريخ النشر:الإثنين 3 ذو الحجة 1437 هـ - 5-9-2016 م
  • التقييم:
7105 0 124

السؤال

أنا فتاة، نويت الحج هذه السنة بإذن الله.
وعندي عدة أسئلة، وأحب أن تفيدوني فيها جزيتم خيرا.
1. هل صحيح أني عند ما أمشط شعري في الحج، وتسقط منه أجزاء قليلة، أو حتى شعرات قليلة أثناء الاستحمام، تصبح حجتي غير صحيحة، وتجب علي فدية؟
2. ما الفرق بين التحلل الأول الذي بعد العمرة، الذي يكون في يوم 7 عندما نصل مكة، وبين التحلل الثاني الذي في أول يوم عيد؟
وإذا كان التحلل من العمرة تحللا كاملا. من أين أحرم مرة أخرى للحج، مع العلم أن النسك المتبع بإذن الله هو التمتع؟
3. هل يجوز أن أحج، وألبس البنطلون في الأماكن التي نحتاج فيها إلى المشي، والانتقال من مكان لآخر تحت عباءة واسعة؟
وداخل المسكن هل يجوز أن ألبس البنطال أمام النساء في الحج؟
4. هل هناك فحوصات طبية معينة لا بد أن أقوم بها قبل الحج، بحيث لا أصيب أي أحد بمرض، أو يصيبني أحد بأي مرض؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فأما تمشيط شعرك وأنت محرمة، فمكروه؛ لما قد يخشى من تساقط الشعر، ثم إن سقط شعر ميت بسبب التمشيط، أو تساقط أثناء الاغتسال ونحو هذا، فلا شيء في ذلك، وأما إن تسبب التمشيط في سقوط بعض الشعر الحي، ففي ذلك الفدية، وهي مخير فيها بين صيام ثلاثة أيام، وإطعام ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع، وذبح شاة، ولا يبطل الحج بذلك، بل تلزم الفدية فقط، والحج صحيح، وانظري الفتوى رقم: 79655.

وأما مكان الإحرام بالحج، فهو مكة، فتحرمين من حيث تقيمين.

وأما التحلل بعد العمرة، فهو كالتحلل بعد الحج، يحل به للمحرم كل شيء، والتحلل بعد العمرة يحصل بالفراغ منها.

والتحلل الثاني في الحج، يحصل بالفراغ من رمي جمرة العقبة والحلق، أو التقصير، والطواف والسعي.

وأما التحلل الأول في الحج، فيحصل بنسكين من ثلاثة، وهي الرمي والحلق، والطواف مع السعي، فإذا فعلت نسكين من هذه الأنساك، حل لك كل شيء إلا الجماع ودواعيه، فإذا فعلت النسك الثالث، حللت التحلل الثاني، وحل لك كل شيء، ويجوز لك لبس ما شئت من الثياب وأنت محرمة سوى النقاب والقفازين، فلا حرج عليك في لبس السراويل تحت العباءة.

وأما لبس السراويل أمام النساء، فلا حرج فيه إن كان واسعا، وأما إن كان ضيقا يصف حجم العظام، فينبغي تركه، وانظري الفتوى رقم: 161855.

وأما ما يتعلق بالفحوصات الطبية، فيمكنك مراجعة الأطباء بهذا الخصوص، كما يمكنك الاستفادة من قسم الاستشارات بموقعنا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: