الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من أحرم من جدة ولم يحرم من الميقات الذي مر به
رقم الفتوى: 334546

  • تاريخ النشر:الأربعاء 5 ذو الحجة 1437 هـ - 7-9-2016 م
  • التقييم:
5024 0 96

السؤال

أنا مصري مقيم بالرياض، خرجت من الرياض بنية الذهاب إلى جدة لمدة يوم، ثم العودة إلى مكة لأداء العمرة، وأنا في الطريق مررت بمكة دون أن أحرم، وذهبت إلى جدة وقضيت يوما، ثم أحرمت منها وذهبت إلى مكة وأديت العمرة، فهل علي هدي بسبب مروري من مكة دون أن أحرم؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمادمت لم تفعل ما وجب عليك من الإحرام من الميقات عند المرور به أو الرجوع إليه للإحرام منه، فقد لزمك دم لتركك واجبا من واجبات العمرة ـ وهو الإحرام من الميقات ـ جاء في مجموع فتاوى ابن عثيمين سؤال: شخص سافر إلى جدة لقضاء شغل له، وفي نيته أن يحرم للعمرة عندما ينتهي هذا العمل، هل يجوز له الإحرام من جدة والحال هذه؟ فأجاب فضيلته بقوله: لا يجوز له الإحرام من جدة، ويجب عليه إذا انتهى شغله أن يرجع إلى الميقات الذي مر به أولاً فيحرم منه، فمثلاً إذا كان جاء بالطائرة من القصيم وأنهى شغله في جدة يجب أن يرجع إلى المدينة ليحرم من ميقات أهل المدينة، لأنه يكون حاذاه، وإذا كان جاء من الرياض فيجب عليه إذا أنهى شغله في جدة أن يرجع إلى السيل الذي هو قرن المنازل ويحرم منه.

فجدة ليست ميقاتاً إلا لأهلها أو لمن جاء إليها غير عازم على النسك، لكنه بعد ذلك بدا له أن يحج أو يعتمر فيحرم منها وانظر الفتوى رقم: 137241.
 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: