الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يندب قراءة القرآن كله مرة في كل شهر أو في سبعة أيام
رقم الفتوى: 3349

  • تاريخ النشر:الإثنين 1 ذو الحجة 1420 هـ - 6-3-2000 م
  • التقييم:
13099 0 316

السؤال

السلام عليكم رحمة الله 00 هل تحبذ فكرة حفظ القرآن في 15 يوما ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: حفظ القرآن الكريم من نعم الله التي يمتن بها على من يشاء من عباده وعلى من أراد أن يحفظ القرآن أن يخلص نيته لله سبحانه وتعالى وأن تكون عنده همة عالية . وليس لحفظ القرآن وقت معين ، فكل أحد حسب استطاعته ، لكن أنصحك أخي الكريم بما تناصح به العلماء السابقون عليهم جميعاً رحمات الله ، وهو أن القليل الدائم خير من الكثير المنقطع ، وأن التركيز في الحفظ والمتابعة الدائمة لما سبق حفظه أولى من الحفظ الكثير ثم الانقطاع . وإذا كان مقصودك هو قراءة القرآن ، وليس حفظه عن ظهر قلب ، فإن المطلع على بعض أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم يجد فيها التيسير وأخذ النفس بزمام الليونة لأن النفوس تنفر ونفرتها شديدة . وفي هذا أثر رواه البخاري في صحيحه عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " اقرأ القرآن في كل شهر ، قلت : إني أجد قوة .. الحديث حتى قال: فاقرأ في سبع ولا تزد على ذلك " . ولعل مقصودك هو هذا الأخير وهو قراءة القرآن في خمسة عشر يوماً ، وليس حفظه عن ظهر قلب ، فإن حفظ القرآن في مثل هذه المدة لا يقع عادة ، لأن فيه مشقة بالغة . والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: