الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تجب مقاطعة الشركة المذكورة
رقم الفتوى: 335041

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 18 ذو الحجة 1437 هـ - 20-9-2016 م
  • التقييم:
2251 0 121

السؤال

في هذه الفترة هناك حساب في تويتر عن مقاطعة شركة المراعي، وعدة شركات، بسبب زيادة السعر، ويطلبون منهم التخفيض.
قبل السؤال هل يجب علي المقاطعة، أو جائز لي الشراء منهم، ولا تجب علي المقاطعة؟ ومتى تجب علي المقاطعة؟
وعندي سؤال: في هذه الفترة تأتيني أسئلة، لكن لا أعلم حكمها، وأبحث في قوقل واليوتيوب، ولا أجد إجابة صريحة لنفس سؤالي.
ما الواجب علي في هذه الحالة. هل أعمل بظني أم ماذا أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فيجوز لك الشراء من الشركة المذكورة، ولا تجب عليك مقاطعة الشراء منهم.

وإذا نزل بك ما لا تعرفين حكم الشرع فيه، فالواجب عليك سؤال من تثقين بعلمه ودينه، وتعملين بقوله، وإذا فرض أنّك لم تجدي من يفتيك في مسألتك، فإنّك تتحرين الحقّ ما استطعت، وتعملين به، وراجعي الفتوى رقم: 181999
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: