الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضوابط جواز دراسة كتب لغة عربية لمؤف نصراني
رقم الفتوى: 335200

  • تاريخ النشر:الأربعاء 19 ذو الحجة 1437 هـ - 21-9-2016 م
  • التقييم:
3056 0 137

السؤال

ما حكم دراسة مادة اللغة العربية، لمؤلف نصراني؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا بأس بدراسة كتاب في اللغة العربية، مؤلفه نصراني، وذلك إذا شهد العلماء الثقات لهذا الكتاب بأنه نافع، ولا يشتمل على محاذير، وإن كان الأَولى في حال السعة والاختيار، اجتناب مصنفات غير المسلمين؛ فإنهم غير مأمونين، وقد يدسون السم بالدسم، ومن أشهر الأمثلة على ذلك بعض مؤلفات لويس شيخو وجرجي زيدان وصاحب معجم (المنجد) فضلاً عن كتابات المستشرقين. وفي كتب الثقات من المؤمنين، غنية، والحمد لله رب العالمين.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: