الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من مصارف الركاز
رقم الفتوى: 336130

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 3 محرم 1438 هـ - 4-10-2016 م
  • التقييم:
5467 0 90

السؤال

هل يجوز أن تصرف زكاة الركاز في الأعمال النافعة للمسلمين، مثل بناء المستشفيات، والأعمال الخيرية، وشراء الأدوية، وما إلى ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:               

 فإن الحق الواجب في الركاز، يجوز صرفه في مصالح المسلمين العامة من: بناء المستشفيات، وشراء الأدوية للفقراء، وحفرالآبار، ونحو ذلك من الأعمال الخيرية.

وللتعرف على معنى الركاز، وتفصيل زكاته، راجع الفتوى رقم: 105956, وهي بعنوان: "الركاز: تعريفه، وحكمه، واستخراجه، ومصرفه".
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: