الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

محل النهي عن الخطبة على الخطبة
رقم الفتوى: 33670

  • تاريخ النشر:الإثنين 23 ربيع الآخر 1424 هـ - 23-6-2003 م
  • التقييم:
3464 0 301

السؤال

أنا أريد أن أخطب بنتاً أكبر مني بسنتين، وهي بنت صالحة وكلمت أهلي لكي يخطبوها لي فقالوا لي:هناك شخص يريد أن يخطبها، ولكنه لم يفاتح أهل البنت بشأن هذا الموضوع، وأريد منكم حلا لهذه المشكلة؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا مانع من خطبة امرأة لم تركن إلى خطيب آخر، فمجرد الخطبة أو إرادتها لا يمنع من خطبة أخرى. فقول نبينا صلى الله عليه وسلم: لا يخطب الرجل على خطبة أخيه، ولا يسوم على سومه... رواه البخاري ومسلم وغيرهما، يقصد به إذا ركنا وتقاربا... ولهذا قال ابن أبي زيد المالكي في رسالته: ولا يخطب أحد على خطبة أخيه، ولا يسم على سومه، وذلك إذا تقاربا وركنا... وفي صحيح مسلم أن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها خطبها معاوية وأبو جهم وأسامة بن زيد رضي الله عنهم، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأرشدها إلى أسامة. والحاصل أن هذه المرأة إذا لم تكن ركنت هي أو وليها لخطيب، فلا مانع من خطبتها ما لم يكن هناك مانع آخر، أما إذا كانت ركنت بالفعل وتقاربت معه، فلا تجوز لك خطبتها لنهيه صلى الله عليه وسلم عن ذلك. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: