حكم راتب للمضارب مع نسبة من الربح - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم راتب للمضارب مع نسبة من الربح
رقم الفتوى: 337165

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 17 محرم 1438 هـ - 18-10-2016 م
  • التقييم:
3251 0 113

السؤال

أعطيت شخصا مبلغا من المال ليتجر به على أن يكون الربح بيننا بالسوية، وسألني أن يأخذ من الشركة راتبا شهريا مقابل عمله فهل يجوز له ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا يجوز أن يشترط في عقد المضاربة راتب معلوم للمضارب مع نسبة من الربح، قال ابن قدامة –رحمه الله- : (ولا يجوز أن يجعل لأحد من الشركاء فضل دراهم) وجملته أنه متى جعل نصيب أحد الشركاء دراهم معلومة، أو جعل مع نصيبه دراهم، مثل أن يشترط لنفسه جزءا وعشرة دراهم، بطلت الشركة. قال ابن المنذر: أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على إبطال القراض إذا شرط أحدهما أو كلاهما لنفسه دراهم معلومة. المغني لابن قدامة (5/ 28)
وعليه؛ فلا يصح اشتراط راتب للعامل، ولكن يكون له نصيب من الربح كالنصف أو أكثر منه أو أقل حسب ما تتفقان عليه.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: