الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الاحتفاظ بصور الموتى وتعليقها
رقم الفتوى: 337174

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 17 محرم 1438 هـ - 18-10-2016 م
  • التقييم:
8435 0 174

السؤال

أحد أقاربي يجمع صور أقاربنا الموتى، ويعلقها في غرفة للضيوف، ويريها لمن يزوره.
فهل هذا صحيح؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فقد سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- في لقاء الباب المفتوح هذا السؤال: ما حكم الاحتفاظ بصور الميت، أو شيء من حوائج الميت كثوبه أو ساعته؟
فأجاب رحمه الله: الاحتفاظ بصورة الميت لا يجوز، ومن عنده شيء منه فليحرقه الآن؛ لأن تذكر الميت يجدد الأحزان، وكذلك ما يبقى من ثيابه، إما أن يستعمل ويلبس حتى يبلى، أو يتصدق به، أما أن تبقى ذكرى للميت، فهذا أيضاً مما يجدد الحزن، وهو نعي فعلي، نعي الميت يكون إما بالقول وإما بالفعل، وهذا نعي له بالفعل، فلا يجوز إبقاء صورة الميت، ولا يجوز أيضاً إبقاء ثيابه لتذكره. انتهى.
وانظر في حكم تعليق الصور، الفتوى رقم: 75355.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: