الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تكليف المريض أو العاجز من يصوم عنه
رقم الفتوى: 337273

  • تاريخ النشر:الأربعاء 18 محرم 1438 هـ - 19-10-2016 م
  • التقييم:
3148 0 83

السؤال

هل يجوز لكبير السن، أو المريض العاجز عن الصيام، أن يكلف أحد فروعه غير البالغين كابنه، أو ابن ابنه، أو ابن بنته، أو غير هم من الأقارب كابن أخته، أو ابن أخيه، إلخ، بالصيام عنه حتى لا يدفع الفدية، سواء كان فقيرا أو غنيا؟ وما حكم صيام الصغير في الحالتين؟
وبارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                  

 فقد ذكرنا في الفتوى رقم: 164115 أن الصيام عن الحي لا يجزئ على كل حال, وبناء على ذلك, فإن العاجز عن الصيام لكِبر سن, أو مرض، لا يجزئه تكليف أحد أبنائه ـ صغيرا أو كبيراـ أوغيرهم بالصيام عنه, بل يجب عليه ـ عند الجمهورـ إخراج الفدية عن كل يوم من أيام الصيام, كما سبق في الفتوى رقم: 6673.

وراجع لمزيد الفائدة، الفتوى رقم: 18276.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: