الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم سماع الإيقاعات التي تشبه صوت الجرس
رقم الفتوى: 337438

  • تاريخ النشر:الأحد 22 محرم 1438 هـ - 23-10-2016 م
  • التقييم:
5296 0 149

السؤال

كنت أستمع لبعض الأناشيد المكتوب أنها خالية من الموسيقى، وقد لاحظت في كثير منها مؤخرا صوتا لا يعد من الآهات البشرية المباحة، وحينما بحثت عن ماهية هذا الصوت؛ وجدت أنه يصنف ضمن أصوات الأجراس، وكنت قد قرأت أحاديث في كراهة الجرس لغير ضرورة التنبيه، فهل تدخل مثل هذه الأصوات في الأناشيد ضمن نهي الأحاديث؟ وهل قد تعد من المعازف المحرمة؟
وجزاكم الله خيرا، ووفقكم لطاعته.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ذكرنا في الفتوى رقم: 212719. حكم الإيقاعات ونحوها، وأنها على ضربين:
الضرب الأول: أن تكون الإيقاعات أصواتا طبيعية كالآهات والترديدات، ونحوها، ولم تعدل بالحاسب أو بغيره، فهذا الضرب جائز لا بأس به.
والضرب الثاني: أن تكون الإيقاعات يتم فيها معالجة الأصوات باستخدام برامج الحاسب أو غيرها، بحيث تصبح الأصوات بعد المعالجة شبيهة بالأصوات التي تصدر عن الآلات الموسيقية، وصوت الجرس الذي يطرب، ويعالج على النحو من هذا النوع، وحكمه حكم المعازف المحرمة.
وللفائدة يرجى مراجعة هاتين الفتويين: 138833، 286537.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: