لا أعظم ولا أنفع في إزالة الداء من القرآن - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا أعظم ولا أنفع في إزالة الداء من القرآن
رقم الفتوى: 337462

  • تاريخ النشر:الأحد 22 محرم 1438 هـ - 23-10-2016 م
  • التقييم:
4239 0 99

السؤال

ما هي الآيات الكريمات من كتاب الله الكريم التي يُستشفى بها من أمراض ضعف الشعر وتساقطه؟
جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنا لا نعلم آيات مخصوصة بهذا الشأن، ولكنه يشرع أن يقرأ المسلم سورة أو آية، ويسأل ربه ما شاء من قضاء حاجة، أو رقية؛ لعموم الحديث: من قرأ القرآن فليسأل الله به. رواه الترمذي وصححه الألباني.

وفي صحيح ابن حبان عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها -وامرأة تعالجها أو ترقيها- فقال: عالجيها بكتاب الله. وصححه الألباني

 قال المباركفوري في تحفة الأحوذي: فليسأل الله به ـ أي فليطلب من الله تعالى بالقرآن ما شاء من أمور الدنيا والآخرة ـ أو المراد أنه إذا مر بآية رحمة فليسألها من الله تعالى، وإما أن يدعو الله عقيب القراءة بالأدعية المأثورة. اهـ.

وقال ابن القيم: وقد أخبر سبحانه عن القرآن أنه شفاء، فقال الله تعالى: ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء {سورة فصلت: 44} وقال: وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين {سورة الإسراء: 82} ومن هنا لبيان الجنس، لا للتبعيض، فإن القرآن كله شفاء، كما قال في الآية المتقدمة، فلم ينزل الله سبحانه من السماء شفاء قط أعم ولا أنفع ولا أعظم ولا أنجع في إزالة الداء من القرآن .اهـ باختصار من الداء والدواء.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: