الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفروق بين المني والمذي
رقم الفتوى: 337549

  • تاريخ النشر:الأحد 22 محرم 1438 هـ - 23-10-2016 م
  • التقييم:
8318 0 77

السؤال

إلى الآن لا أعرف كيف أميز بين المني والمذي -رغم أنني قرأت كثيرا عنهما- وتقريبا كلما رأيت بللا على سروالي الداخلي أغتسل، سواء كان البلل منيا أو مذيا ؟
بارك الله فيكم قدموا لي طريقة أميز بها بين السائِلَين.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فهناك مميزات وفروق واضحة -بينها أهل العلم- يتميز بها كل من المني والمذي عن الآخر، ومن أوضحها: أن المني يخرج بتدفق وقوة عند وجود اللذة الكبرى، ويعقبه ارتخاء وفتور في الجسم.
جاء في إرشاد السالك للكشناوي المالكي: والمني هو الماء الدافق، أي يتدفق عند خروجه دفعة بعد دفعة، وغالبا لونه أبيض خاثر، رائحته كرائحة الطلع أو العجين، فإن خرج بلذة معتادة من الجماع فما دونه، وجب الغسل إجماعا. اهـ.

وأما المذي: فعلامته أنه يخرج عند اللذة الصغرى، وعقب الإنعاظ -انتشار الذكر- بدون تدفق، وهو ماء رقيق أبيض، لزج، وربما لا يحس بخروجه، ويلزم منه غسل الفرج والوضوء.

قال عنه ابن أبي زيد المالكي في الرسالة: وهو ماء أبيض رقيق، يخرج عند اللذة بالإنعاظ عند الملاعبة أو التذكار.. اهـ.

وبهذه المواصفات تكون قد عرفت الفرق؛ فإذا خرج منك شيء بمواصفات المني لزمك الغسل، وإن كان بمواصفات المذي، فلا غسل عليك. وانظر الفتويين التالية أرقامهما: 30062، 42906. للمزيد من الفائدة.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: