الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من شك بعد أداء الصلاة بخروج الودي منه
رقم الفتوى: 337918

  • تاريخ النشر:الأربعاء 25 محرم 1438 هـ - 26-10-2016 م
  • التقييم:
3682 0 67

السؤال

إن الله لا يستحي من الحق، قضيت حاجتي، ثم وجدت في المرحاض أثر ودي، فقلت في نفسي -لأن هذا المرحاض لا يتم تنظيفه جيدا - فظننت أنه ربما من أحد قبلي، وصليت المغرب والعشاء، ثم بعد العشاء قضيت حاجتي، ثم وجدت مثل ذلك، فهل أعيد المغرب والعشاء؟
وأيضا لو قضيت حاجتي، ثم وجدت ذلك. هل أعيد الاستنجاء لأنه يضاف إلى أقرب زمان يحتمل نزوله أي أنه بعد الاستنجاء أم ماذا أصنع؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فما دمت شاكة هل هذا الشيء خرج منك أو من غيرك، فابني على الأصل، واعملي به، وهو أنه لم يخرج منك شيء، حتى يحصل لك اليقين الجازم بخروجه، ومن ثم فلا يلزمك الاستنجاء، ولا إعادة المغرب والعشاء اللتين صليتهما والحال ما ذكر، ما دمت لا تتيقنين أنه قد خرج منك شيء.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: