الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مخرج اللام
رقم الفتوى: 337996

  • تاريخ النشر:الأربعاء 25 محرم 1438 هـ - 26-10-2016 م
  • التقييم:
3758 0 98

السؤال

هل يجب نطق الحروف وإخراجها كما في قواعد التجويد، أم يكفي نطقها بأي شكل كنطق اللام من بين حافتي اللسان، دون أدنى الحافة؟
أيضا سؤال آخر مهم، ولم أستطع تأجيله وهو: هل إذا كانت اﻷلعاب تسبب لي وساوس الخواطر، يجب علي تركها؟
أنا حقا لا أريد للوساوس أن تزداد، لكن مللت، كلما أتيت أريد أن ألعب لعبة تأتي الوساوس، علما أني لا ألعب لعبة وأنا أعرف أنها محرمة، فأنا لا أعلم إذا كانت اللعبة تحتوي على حرام غير الموسيقى التي يمكن كتمها.
حاولت البحث في محرك غوغل عن كنائس مثلا للعبة، ولم أجد، فقلت إن وجدت بها حراما وأنا ألعب سأتركها.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:            

 فالواجب المحافظة على النطق بمخارج الحروف ـ عند قراءة القرآن ـ طبقا لقواعد التجويد التي حررها المتخصصون في مجال علوم القرآن, كما ذكرنا في الفتوى رقم: 304720.

وبخصوص مخرج اللام، فهو مضبوط, ومحرر في كتب التجويد.

جاء في كتاب تنبيه الغافلين وإرشاد الجاهلين للنوري الصفاقسي: التاسع: حافتا اللسان إلى منتهى طَرَفِه، ومحاذيه من الحنك الأعلى ما فوق الثنتين والرباعية، والناب، والضاحك، وهو مخرج اللام. انتهى.

وفي كتاب العميد في علم التجويد: أدنى حافة اللسان إلى منتهاها مما يلي الأنياب، أي جانبه من الخارج، مع ما يحاذيه من لثة الأسنان العليا، ومنه تخرج اللام، فاللام تخرج من أدنى حافة اللسان إلى منتهاها، مع ما يحاذيه من لثة الأسنان العليا، والأنياب من اليمنى، أو من اليسرى، من اليمنى أيسر، وأكثر استعمالا، ومن اليسرى أصعب، وأقل استعمالا، ومنهما معا أعز، وأقل استعمالا. انتهى.

وعلى هذا؛ فيجوز إخراج اللام من بين حافتي اللسان؛ لأن ذلك من مخارجه.

لكننا ننبه السائل على ضرورة الحذر من الوسوسة في مخارج الحروف, فإنها من مداخل الشيطان, وقد حذر منها أهل العلم, كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 249289.

وبخصوص السؤال الثاني، فالرجاء إرساله مستقلا؛ لأن الموقع لا يستقبل أكثرمن سؤال واحد دفعة واحدة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: