الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصواب فعله عند اختلاف توقيت صلاة العشاء
رقم الفتوى: 338614

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 1 صفر 1438 هـ - 1-11-2016 م
  • التقييم:
4264 0 95

السؤال

أعيش بألمانيا، ويوجد مسجدان في مدينتي، ويختلف توقيت صلاة العشاء حسب المسجدين. السبب هو أن المسجد الأول يفتي بجواز تقدير الوقت بعد ساعة ونصف من أذان المغرب أو جمع الصلاتين المغرب والعشاء، والعلة في فتواه هي عدم غياب الشفق الأحمر في هذا الشهر. أما المسجد الآخر فيقول بأن الشفق يغيب بعد ساعتين أي الساعة 11:30 حسب ما راقبوه.
ماذا تنصحونا؟ وخاصة أن صلاة التراويح ميسرة لنا في المسجد الذي قدر وقت العشاء في الساعة 11. فهل علينا إعادة صلاة العشاء؟ وماذا نفعل إن صلينا بالبيت؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالذي يظهر لنا بناء على ما ذكرته أنّ عليكم أن تنتظروا حتى يغيب الشفق الأحمر في الوقت الذي عينته الجماعة المذكورة ما دام تعيينهم لهذا الوقت مبنياً على المشاهدة وكانوا ثقات.

وعليه؛ فلا يجوز لكم أن تصلوا العشاء قبل ذلك الوقت، سواء صليتم في المسجد أو في البيت، ومن صلاها وفق التقويم الآخر فصلاته باطلة، وعليه إعادتها في الوقت الصحيح. وللفائدة راجع الفتوى رقم : 18869.

وننبه إلى أن بعض العلماء يجيزون الجمع بين الصلاتين لمطلق الحاجة؛ كما ذكرنا ذلك في الفتوى رقم : 142323.

فمن شقّ عليه انتظار العشاء فلا نرى حرجاً عليه في العمل بهذا القول.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: