امتناع الزوج عن دفع النفقة التي أنفقها الأب على ابنته - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

امتناع الزوج عن دفع النفقة التي أنفقها الأب على ابنته
رقم الفتوى: 338665

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 1 صفر 1438 هـ - 1-11-2016 م
  • التقييم:
4649 0 84

السؤال

لديّ مشاكل زوجية منذ عام، وزوجي يريد الصلح، وأهلي يرفضون؛ لأنه لا يريد دفع النفقة التي عليه منذ عام؛ حيث إن أبي هو الذي ينفق عليّ وعلى ابنه الصغير، وأنا أصبحت لا أثق به، فما رأي الشرع؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كان زوجك لم ينفق على ولده، ولم ينفق عليك -من غير أن يكون منك نشوز- فاستدنت من أبيك، أو أنفق أبوك عليك وعلى الولد ناويًا الرجوع على الزوج، فالواجب على الزوج أن يدفع لأبيك ما أنفقه بالمعروف، قال البهوتي -رحمه الله-: ولو غاب زوج فاستدانت زوجة لها ولأولادها الصغار ونحوهم رجعت نصًّا، ولعله لتبعية نفقة أولادها لنفقتها، ولو امتنع منها، أي: النفقة زوج أو قريب فأنفق عليهما غيره رجع عليه منفق على زوجة أو قريب بنية رجوع. 

وإذا حصل نزاع فمرده إلى القضاء الشرعي.

وإذا كان زوجك يريد الصلح، فالأولى أن ترجعي إليه ما لم يكن عليك ضرر في الرجوع، لا حقّ لأبيك في منعك من الرجوع إليه، وإذا لم تصطلحا فينبغي أن يتدخل حكم من أهله، وحكم من أهلك ليصلحوا بينكما، أو يفرقا في حال تعذر الإصلاح.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: