الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يرسل صورته لأمه
رقم الفتوى: 33870

  • تاريخ النشر:السبت 28 ربيع الآخر 1424 هـ - 28-6-2003 م
  • التقييم:
1119 0 153

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم ورحمة الله.
أنا شاب مقيم في ديار الغربة، بعيدا عن الأهل، وقد طلبت مني أمي أن أبعث لها صورا كي تطمئن على حالي وتتسلى بها عن غيابي رغم أني أتصل بها هاتفيا، وأريد معرفة موقف الشرع من هذه الصور
هل أكتفي بإقناعها أنه شرعا ليس بإمكاني التقاط صور، أم نزولا عند أمرها ألتقطها على أن تكون الأخيرة؟
أريد جوابا موسعا ملما بهذا الموضوع وجزاكم الله عني بكل خير.
السلام عليكم ورحمة الله

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد سبق في الفتوى رقم: 9755، حكم التصوير، وذكرنا هنالك ترجيح منع التصوير بسائر أنواعه، وعليه، فلا تطع أمك في ما طلبت، إذ لا طاعة لمخلوق في معصية. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: