الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من رضع من امرأة إفرازات تشبه الماء
رقم الفتوى: 339250

  • تاريخ النشر:الأربعاء 9 صفر 1438 هـ - 9-11-2016 م
  • التقييم:
5834 0 126

السؤال

لدي أخت من الأم، وقد أنجبت أختي طفلا، وقامت أمي بإرضاعه من ثديها، مع العلم أن أمي لم تكن في فترة رضاعة، وكان آخر طفل لها يبلغ 9 سنوات، وكانت الدورة مقطوعة عنها، لكن كانت تنزل منها إفرازات سائلة، ولم يكن لونه أبيض، وكانت أمي تقول إن هذا ماء ليس بحليب، والآن كبر الولد ويريد خطبة ابنة خالته.
فما هو الحكم جزاكم الله خيرا من الناحية الطبية والشرعية؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فهذا السائل الذي كان يخرج من ثدي أمك والحال ما ذكر، ليس لبنا ينشر الحرمة -فيما يظهر- ولا يعد لبنا ناشرا للحرمة، إلا إذا شهد أهل الاختصاص أنه لبن قد رق حتى صار كالماء، وأن التغذية تحصل به، وأما مجرد الماء الذي لا تحصل به التغذية، فلا ينشر الحرمة، ولتنظر الفتوى رقم: 140659.

وعليه؛ فالمرد في هذا الأمر إلى أهل الطب، فإن شهدوا بأن هذا السائل ليس لبنا، لم تنتشر الحرمة، وجاز تزوج هذا الشخص ببنت خالته، وإلا فلا.

وأما الناحية الطبية، فيمكن مراجعة قسم الاستشارات في موقعنا بخصوصها، كما يمكن سؤال أهل الاختصاص من الأطباء.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: