الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الصلاة والسلام على غير الأنبياء
رقم الفتوى: 33926

  • تاريخ النشر:الأحد 29 ربيع الآخر 1424 هـ - 29-6-2003 م
  • التقييم:
5602 0 275

السؤال

ما الحكم الشرعي في قول اسم أحد البشر وإتباعه بصلى الله عليه وسلم، مثال: (نضال صلى الله عليه وسلم)، نرجو بيان الأمر في هذا الموضوع؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد اختلف العلماء في جواز الصلاة والتسليم على غير الأنبياء فمنهم من أجازها مطلقاً ومنهم من منعها مطلقاً، ومنهم من فصل في ذلك فمنعها استقلالاً وأجازها تبعاً، وانظر تفصيل ذلك في الفتوى رقم: 4863 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: