حكم استعمال الرقى التي فيها آيات قرآنية وطلاسم - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم استعمال الرقى التي فيها آيات قرآنية وطلاسم
رقم الفتوى: 340069

  • تاريخ النشر:الأحد 20 صفر 1438 هـ - 20-11-2016 م
  • التقييم:
13382 0 118

السؤال

منذ خمس سنوات عانى أبي من مشاكل كثيرة في العمل، وبعد أن أحيل على المعاش، لم يأخذ مستحقاته كاملة، بعد ذلك أصيب بمرض سرطان الرئة اللعين، وبعد جلسات الكيماوي، والإشعاع، أصبح لا يمكن علاجه بسبب ضعف الكلى، وبالتالي فهو يعيش على المسكنات، وأثناء هذه الفترة تزوجت أنا وأختي.
السؤال هنا: إحدى قريباتنا قالت إنها سألت أقاربها في السودان، وهم على صلة بشيوخ، وقالوا لها إن والدي معمول له عمل، وأنه أصابه في المال، وأيضا مرضه هذا بسبب الحسد؛ لأنه زوج ابنتيه في سنة واحدة، وتريد أن تعطينا ورقة قد كتبت فيها آيات من القرآن، وطلاسم، ونقوم بحرقها، وأشياء من هذا القبيل، ولكن أمي لا تريد أن تفعل هذا، خوفا من أن يكون ذنبا عظيما.
فهل هذا حرام أم حلال؟ وكيف نرد على هذه السيدة بحجة بينة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله أن يشفي والدكم، وأن يتولى أمركم. وقد أحسنت والدتك أيما إحسان بإبائها التعامل مع السحرة والمشعوذين، فإن ما عزموا على إرساله من طلاسم ونحوها، دليل قاطع على أنهم سحرة دجالون، وجزمهم بأن ما أصاب والدكم سحر وعين، لا يعدو أن يكون رجما بالغيب، ووسيلة يوقعونكم بها في شراكهم، وطعما يصيدونكم به.

فعليكم البعد عن التعامل مع أولئك بالسؤال، فضلا عما فوقه، فالسحر أمره خطير، ووباله جسيم، ولا يخفى كذلك أن وجود المشاكل والأمراض والابتلاءات، لا يلزم البتة أن تكون ناجمة عن السحر وشبهه، وإحالة المرء كل المكاره التي تصيبه إلى السحر والحسد، أمارة على العجز ونقص العقل، وضعف الإيمان، ووهاء التوكل على الله.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: