الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طهارة وصلاة المصاب بسلس الودي
رقم الفتوى: 340234

  • تاريخ النشر:الأربعاء 23 صفر 1438 هـ - 23-11-2016 م
  • التقييم:
9949 0 180

السؤال

أنا شاب عندي 21 سنة، كنت أود السؤال عن حكم نزول الودي عقب الوضوء، أو أثناء الوضوء. فكثيرا جدا أثناء وضوئي أشعر بأن هناك خروجا للودي، فأقوم بالتوقف عن الوضوء، وأقوم بالوضوء من البداية، وأحيانا كثيرة أكون قد انتهيت من الوضوء، ومقبل على الصلاة، وعندما أجلس مثلاً في صلاة الجمعة أشعر بخروج ودي، فلا أعرف ما الذي يجب علي أن أفعله.
هل يجب أن أقوم وأتوضأ مرة أخرى؟ أم لا ؟
السؤال الثاني: أنه عندما أخرج من البيت في الصباح متجها إلى جامعتي - وأنا على وضوء - أشعر بخروج ودي، ولا يكون لدي وقت حتي أستطيع أن أتوضأ مرة ثانية قبل الصلاة بسبب دراستي. وأحيانا أخرى أكون على وضوء، وأقوم بصلاة العصر وأنتظر حتى يـؤذن المغرب حتى أصليه، ولكن أثناء جلوسي في المسجد أشعر بخروج ودي، فلا أستطيع أن أذهب للوضوء مرة أخرى بسبب أصدقائي.
أرجو الرد على سؤالي بطريقة مبسطة حتى أفهم، ولا أقوم بإرسال رسالة مرة أخرى.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإذا كان هذا الشعور مجرد وهم أو وسوسة؛ فلا تبال به، ولا تعره اهتماما، وانظر الفتوى رقم: 51601، ولا تحكم بأنه قد خرج منك شيء إلا إذا حصل لك بذلك اليقين الجازم الذي تستطيع أن تحلف عليه، فإذا حصل لك هذا اليقين الجازم؛ فإن وضوءك ينتقض بخروج هذا الودي، ويجب عليك الاستنجاء، وإعادة الوضوء.

فإن كنت مصابا بسلس الودي بحيث كان يخرج منك باستمرار، فلا تجد في أثناء وقت الصلاة زمنا يتسع لفعل الطهارة والصلاة؛ فإنك تتحفظ بشد خرقة أو نحوها على الموضع، وتتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، وتصلي بهذا الوضوء ما شئت من الفروض والنوافل حتى يخرج ذلك الوقت. وانظر الفتوى رقم 119395.

وأما إن كان خروجه ينقطع في زمن معلوم يسع فعل الطهارة والصلاة، فانتظر حتى يجيئ ذلك الوقت، ثم توضأ فيه وصلِّ. وانظر الفتوى رقم: 159941.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: