الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وصف من منهجنا في الفتوى
رقم الفتوى: 341032

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 هـ - 6-12-2016 م
  • التقييم:
2133 0 77

السؤال

شيوخنا الأفاضل: بارك الله فيكم على هذا الموقع الرائع، والذي تبينون فيه عند إجاباتكم على التساؤلات التي ترسل إليكم، آراء الفقهاء، مع ذكر أسماء الكتب التي بينتم منها الإجابات، وبأرقام الصفحات أحياناً، إلا أنني أتمنى من فضيلتكم تكرمكم بإضافة أرقام الصفحات بشكل دائم إن تيسر لكم ذلك؛ وذلك لكثرة عدد المجلدات للعالم الواحد كفتاوى ابن تيمية- رحمه الله- قيل لي إنها أكثر من خمسة وثلاثين مجلداً فيما أعلم، واسمحوا إن كنت مخطئاً؛ لأنني لا أملكها، ولا أستطيع حتى إن وجدت القدرة على شرائها، وإنني أكتفي بإجاباتكم التي تبينون فيها آراء العلماء، وذكر كتبهم وأرقام صفحاتهم، ووالله أقولها لكم بصدق: إن الإجابات بهذا الشكل رائعة، ودامغة لمن ننقل لهم الجواب بدون ذكر أسماء الكتب ومؤلفيها، يقولون لا يوجد دليل على ذلك. وإني أتمنى من فضيلتكم الاستمرار على هذا النمط في الإجابات بذكر أسماء الكتب، وبأرقام الصفحات، وأسأل الله أن يمد في أعماركم، ويحسن أعمالكم، ويجعل كل ذلك في ميزان حسناتكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فجزاك الله خيرًا على ثقتك بفتاوى موقع الشبكة الإسلامية (إسلام ويب)، واعلم -بارك الله فيك- أن من منهجنا الذي نلتزمه في مركز الفتوى: أن لا نُخلي قولاً من دليل، إلا لعارض في بعض الأسئلة، وأن لا ننشئ قولاً لم نسبق إليه، بل نلتزم الإحالة على أقوال الأئمة والفقهاء السابقين، ومن يوثق بعلمه، وتقوم الحجة بتقليده من العلماء المعاصرين، ونذكر غالبًا اسم الكتاب الذي منه نقلنا، نعم، لا نلتزم ذكر الجزء والصفحة؛ فطبعات الكتب مختلفة، والطبعة التي ننقل منها ليست بالضرورة نفس الطبعة التي يطلع عليها متصفحو فتاوانا. ومن التتثبت مما نقله، يمكنه التثبت من خلال نسخ النص والبحث عنه في محركات البحث الشهيرة مثل (جوجل)، ومعظم الكتب الشرعية الآن صارت موضوعة ضمن قاعدة بيانات شبكة الإنترنت، والحمد لله رب العالمين.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: