الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفرق بين اللعاب والقيح والصديد
رقم الفتوى: 341077

  • تاريخ النشر:الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 هـ - 7-12-2016 م
  • التقييم:
6694 0 88

السؤال

لو سمحتم كيف أفرق بين اللعاب، والقيح والصديد؛ لأنني منذ فترة أشعر بطعم غريب في فمي، وعندما أبصق لا أجد إلا اللعاب، ويكون أبيض، لكن ليس بياض القيح، بل بياض اللعاب العادي، وأخاف أن أكون أصلي بنجس، أو أبصق نجسا على الأرض، ولا أستطيع الأكل بسبب خوفي من أن ألمس نجاسة وغيرها.
فأرجوكم أخبروني بطريقة أفرق بها بين اللعاب، والقيح أو الصديد، علما أن هذا الطعم ظهر منذ ركبت تقويم أسنان.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فالقيح هو المِدَّةُ لا يخالطها دم. كما في القاموس، والصديد هو: ماء الجرح الرقيق. كما في القاموس أيضا.

وبه، تعلم أن القيح والصديد إنما ينشآن عن القروح ونحوها، وأما اللعاب فهو الريق، وهو معروف، فما لم يكن بفمك جرح، فالذي تراه هو اللعاب العادي بلا شك، وهو طاهر يقينا، وإنما شكك في طهارته، أو في كونه قيحا أو صديدا محض وسوسة منك، فلا تلتفت إليها، ولا تعرها اهتماما، ولعل هذا الطعم المتغير الذي تحس به وهم، أو هو من أثر تقويم الأسنان.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: